welcome

welcome to my bloge :)

الأحد، 23 يناير، 2011

غرائز رجل +18



بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية ترددت كثيرا في كتابة هذا الموضوع .. الذي يعتبر حساس من قبل الرجل .. وبالأخص الرجل الشرقي .. وبالتحديد "الكويتي" .
كيف يفكر هذا الرجل بالعلاقة "خارج اطار" الزواج ؟
وكيف تنظر المرأة لهذه العلاقة ؟

في البداية لن اتكلم عن علاقة المراهقين .. وهم صغار السن .. اذ هم بنظري مراهقين بسبب خوضهم معركة الحياة من خلال الرغبة بتجربة كل شيء جديد لأول مرة .. لا يكتسبون الا خبرة قليلة وليس قرار الصواب الأبدي.

بل سأدخل مباشرة بحياة الجنسين منذ لقائهم الاول وتعارفهم خارج نطاق الزواج.

18+
سأتكلم بكل حرية عن واقع يحدث ويستمر في الحدوث امامي على مر السنين .. واعتذر مقدما اذ كانت هناك كلمات حساسه للبعض اذ قام بقرائتها من منظور مختلف.
نبدأ عند لقاء الجنسين في أول مرة وعن نظرت الرجل للمرأه عند محاولة الاقتراب منها .
لكن ماهو الدافع ؟ سؤال تطرحه المرأة بقلبها ولها حرية الاجابة.
اما الرجل بداية نظرته لها "جنسية" وهذه لا يختلف عليها رجلين اثنين وهي من
"غرائزة التي فطر عليها"

هنا تبدأ القصة :
(ولكن أرجوا منك أيها القارء أن تكون في قمّة التركيز و إن شعرت بأنك غير قادر فمن الأفضل أن تغلق هذه المدوّنه و تعود إليها في وقت لاحق)

بداية التحدي للرجل هو النجاح في أي مجال .. ووضع مبرر لأي خسارة ليجعل ضميرة يرتاح
(تذكّروا هذه العبارة).
المرأة : اقتَرب مني وأظهر اعجابه اعجبني واعجبته
(بالنظر فقط) .
الرجل: جميلة وجذابة (بالنظر فقط) .

الرجل: الى أي بعد سوف أصل معها ؟
ماذا سأأخذ منها ؟
المرأة: سأظهر له شخصيتي المميزة ليحبني .. لكن لن أظهر حبي بصراحة له حتى يتقدم ويطلب يدي .
(هذا هو روتين بداية اي علاقه)

وهنا تبدأ نقطة مهمة والتي خلق عليها الرجل .. اذ أن الرجل اذا أحب فأنه "يعمل ويفعل" لاظهار حبه لكن لا يتكلم .. الفعل هو تعبيره عن الحب .
(الفعل هو تعبيره عن الحب .. هذا ما يفعله الرجل للمرأة إذا أحبها)

الرجل : يفكر في البداية ويقول : اذا احبتني سوف اقرر بعد ذلك ماذا سوف أفعل . (هي تريد الحب ليتقدم لها ، هو يريد الحب لكن لا يقرر ماذا بعد ذلك).
(معادلة غريبة بعض الشيء اليس كذلك ؟)
لنفسر هذه الجملة:
الرجل : لكي تحبني .. سوف أكون مثاليا لأكسب ثقتها (هذا ليس بخطأ لكنه لم يقرر ماذا بعد ذلك ) سؤال مؤجله اجابته عند كل رجل .

المرأة : الآن هو كسب ثقتي وأنا احببته .
(حان الوقت ليتقدم لي).
لكن بعد اظهار هذا الحب له بكمية كبيره جدا من قبل المرأة .. يبدأ الرجل بأسلوب لا تفهمه المرأة .
(دعونا نرى كيف ذلك)

الرجل: لقد كسبت ثقتها واحسست انها تحبني (هل بامكاني الحصول على المزيد ، نعم اريد المزيد .. غرائز رجل).
الرجل: هاتف .. اريد لقاء .. ربّما المزيد .
المرأة: تعلم انه خطأ لكن قد كسب ثقتها وهي تتمنى ذلك اللقاء.
(لقد بدأ بالحصول على المزيد).

وهنا يبدأ منحنى جديد :
عند اللقاء .. قد تحدث اشياء تنظر المرأة لها احيانا بعفوية .. لكن الرجل يبدأ يقيم هذه اللحظات بدقة متناهية.
ويتسائل هل من مزيد؟
الرجل: يسعى دائما للمزيد ليرضي غريزته التي فطر عليها .
لكن هل نقدر أن نوقف هذه الغريزة التي تدمر العلاقة ؟
هذا السؤال تكون اجابته وتكتشف بعد انتهاء كل علاقة.

انتهت العلاقة لاي سبب من الاسباب.
كيف سيبرر الرجل فشلة وخسارته؟
لماذا اهتم لفراقها:
1- هي من قالت أحبك (تريد الاستقرار).
( وأنا لم أقرر أن احبها .. واذ قلتها فانني اطمح للمزيد .. ووجدته).

2- رأيتها واعجبت بي .. وبكل تأكيد أعجبت بغيري .. وأنا لا أريد أن يعجبها سواي .. ( لماذا اهتم؟).

3- قابلتها لمستها (حصلت على ما لم يحصل عليه غيري).

4- طورت هذا الامر وتحدث معها بأمور حساسه (معاشره هاتفية) ، ارضيت بها غريزتي الاساسية . (حصلت على المزيد).

هذه نبذه ولو كانت قاسية لكنها واقعية عن تبريرات فشل علاقته التي هو من سطرها بنفسه ولم تفهما المرأة للاسف.
(واقع في مجتمعنا مع الاسف)
وتتسائل المرأة هل أنا رخيصة بنظر الرجل لهذا الحد؟
لا ، لكن عاطفتك هي من كانت تسيطر عليك .
وهو كانت غرائزة هي التي تحركه دائما .
الآن اشبع غرائزة المختلفة وأنتي قد اصبحت عاطفتك معلقة.
(انها معادلة ).

لكن ما هي كيفية النجاة ؟
قفل جميع المنافذ على الرجل يجعله يفكر بالصواب ، ويجعله يمشي في طريق واحد اليكي وهو طريق الزواج وهو ماحث عليه ديننا الحنيف.
لأن الرجل عند رغبته بالزواج فهو يعلن حاجته الغرائزية او الجنسية والتي لكي يكملها يحتاج الى التفاهم مع المرأة التي سيقترن بها وهي لاتحدث الا في حالة الخطبة الشرعية .
وللاسف نقوم نحن بالعكس عند منح الحب والتفاهم قبل اعلان رغبته الحقيقية في الزواج ( هو يسعى للمزيد دائما باختلاف الطرق).
وتأكدي اذا منعتي الرجل من اشباع هذه الغرائز ولم يتقدم لك ، فان لديه ما يشبع غرائزة بعلاقات متعددة .
(اعتذر لهذه الكلمة .. لكنها حقيقه .. ولا تنسي من دوّن هذه الكلمات هو رجل)

وهذا وللاسف واقع منتشر في عالم الذكور عامة وفي شبابنا خاصة وهذه وللاسف قصص تمثل شريحة كبيرة التقيت بها قبل كتابة هذا الموضوع .. وواقع ملموس في عالم الرجال وماهذه القصص الا نبذه بسيطه قد نقلتها من واقع وللاسف اتفق عليها شريحة كبيرة من شبابنا .
(لكل قاعدة شواذ ، لكن الشيطان دائما يزين للانسان عمله السيء)

دائما يردد كبار السن لنا:
بنات الناس مو لعبة
وسمعه البنت شرف

كنت صريح لابعد الحدود بنقل هذا الواقع وللاسف ما خفي أعظم .. وترددت كثيرا في كتابته .. لكن كان رأي أحد أصدقائي المقربين بوجوب نشر هذا الموضوع رغم حساسيته لبعض الرجال وعلاقاتهم المختلفة .. وهذه ليست الا شريحة ودائما يوجد من الخير الكثير ومن الشر الكثير .. وكما نعلم الشر يعم والخير يخص
اتمنى أن تعم الفائدة للجميع

حفظكم الله من كل شر
وأن يستر علينا بستره الى يوم الحساب
دمتم بالف خير

من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت
ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة
لذلك لاتدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الايجابيات في حياتك

الجمعة، 7 يناير، 2011

تجرحيني في بطاقة




تجرحيني في بطاقة ..


تحسبي هذي شجاعة ..


أنا من شالك برمش عينة ..


وبنفسي أنزلك قاعة ..


شوفي نفسك ..


وشوفي حالك ..


من بعد ما كنتي حرّة ..


صرتي طيرٍ ينتظر يطلق صراحة ..


واسمعيني ..


اسمعيني و قصّري صوت الإذاعة ..


أنا مركبي يا حبيبي ما تمشّيه إلا شراعة ..


أما إنتي ..


مركبك و مركب زميلك ..


فابشري في ضياعة ..


والحين لملمي أوراقك ..


و طاريّك مابي سماعة ..


و أنا برحل مع قلبي ..


وبطلب لك من الله شفاعة ..