welcome

welcome to my bloge :)

الخميس، 21 يوليو، 2011

يا زينها بنت الكويت







هذه الكلمات إهداء لكل انثى تنتمي لهذا البلد الحبيب





" الكويت "







يا زينها بنت دِيرِتي





يا عَساني دُوم ارتويت





حتّى وانا في غِربتي..





في وِحدِتي ..





من شِفتُهُم فيها طَرِيت ..





يا زينها ..





يا طيبها ..





بنتٍ .. لو أبحكي ..





يمكن أبكي..





دمعٍ كِتَبكِي في كتابٍ ..





أجلِس أقرى ..





أقرى ..





وأقرى ..





ولا عُمري طُويت ..





..





يا شِينهُم ..





أو بالأحرى ياشينَها ..





رَغم كِل بَيَاضٍ ..





واحمِرارٍ ..





وقَوامٍ يِساوي قوائم ..





يبقى مَلى عِيني حِسنَها ..





وذاك السِواد اللي يزيّن عِفّها ..





ورَغم كِل الغيوم اللي بعيونُهم ..





والوانٍ تًشرق بَعد ضَرب اشموسُهم ..





أنا على عَهدي عاشقٍ طوقٍ أسود بعيونها ..





..





يَخجِلون لا فيهُم أنا احتَريت ..





بنتٍ مادَرَت أصلَها ..





فَصلَها ..





وغيرها كان يِصيحٍ بِصَدر البيت ..





امّا بِنتِنا ..





تِفتِخِر ابعِرقَها ..





أحدَاث أجدَادَها بِشبرها ..





ولو هُم بكَفّه و هي بكَفّه ..





بُقوا هُم بالأعلى و هي تبقى بثِقلَها ..





..





شَرِيت ..





أنا غِيرَها والله مَا شَرِيت ..





يَكتُبوا عَن حِسنُهم ..





عَن جِفنُهم ..





عَن شِقر الخِصل ..





مِن مِيّة فَصِل ..





ولا أشعِر إنّي رِوِيت ..





وعلى كِل مَاقَرِيت ..





ولا يِسوَى هذا مِن حَرفَها ..





بِنت دِيرِتي تُميّز مِن عِطرَها ..





حتىّ وأنا جالس و ظَهري يُواجه ظَهرها ..





كِل العِيُون تِتلاقط مِن غُربها ..





في ذاك الوَقت بحضُورَها أنا دَرِيت





..





بِنت دِيرِتي ..





تِنادي وأنا لَجلَها لَبيّت ..





مَهما تِكون المَسافه ..





مكانٍ يزيدٍ بَعاده ..





أنا لَجلِك جَريت ..





لأني أحبّكم ..





وأنا مِن السَابِق نُويت ..







..





مِن حِلوَها





دومٍ يِتزايَد سكّر دَمّها ..





وعلى سَطحَة جِلدَها ..





يِتنَاثَر خَبر ..





ماهو على الوَاقِع ..





ولا بِين البَشَر ..





ولكن أحداثها يِتجمّع بَعد خَطوَاتَها نَملَها ..





وبَعد كِل خَطوة قَال قَايِدهُم سَرِيت ..





..





يا ربّي زيدَها ..





زيد مِن زِينة قَلبَها ..







تَرى أنا فِيهُم هَوِيت ..





ولا تَبلانا فِي بِنتٍ تِتِفاخَر بفِضحَها ..





وعِذرَها "Open" عَقلَها ..





يا زِينَها بِنت دِيرِتي ..







ويازِين سِترَها ..





ياريت ..





ياريت بَنات العَالَم مِثلِك ..





ياريت ..





..





عسى يكبّر صَرحَها ..







ويِجمع مَع مِن تِحبّه شَملها ..





يازينها بِنت دِيرِتي ..





يا زِينَها بِنت الكويت ..





السبت، 16 يوليو، 2011

طبيعتي ..














طبيعتي ما الم ما نقص منّي


وانكسر ..







طبيعتي اعتقت منّي كل مادوّنت


وانسطر ..







هذي طبيعتي ..


ومامنّي منها مفر ..







صرت ما ادوّر بين الخلايق مخلوقٍ


قمر ..







ولا ادوّر ذاك اللي على خدّه حبّاتٍ


حمر ..







طبيعتي صرت عاصي أحبك والنسيان يآمرني


امر ..







طبيعتي كل شيٍ كبير بعيوني


صغر ..







حتى ذاك المكان اللي ازوره كل يومٍ


فالشهر ..


انهجر ..


اندثر ..


ولا عدت اعرف طريق ذاك


الشبر


قلبي


داخل هالقبر ..


..


شيٍ غريب ..


قلبٍ اشيله بكفّي ..


ولا دمٍ .. ولكن دموعٍ


قِطر ..


هذي طبيعته ..


وطبيعتي ..







طبيعتي اشوف الصغير صغير لو مهمى


كبر ..







طبيعتي اشوف قلبك خاين لو مهمى


دبر ..







طبيعتي مهمى عنك ابتعد ابقى لك


ذخر ..


ماهو طيبٍ منك ..


غصبٍ عنك وعن هالمخاليق


والبشر ..







طبيعتي ما التفت لو جابوا عنك


خبر ..


بتقول قصيدي ؟


بقول ابسط حلولي


ارميها وسط


الجمر ..







شوفي ذاك


الجسر ..


بنيته لك ..


لأجلك ..


لجل ما امر جنبك ..


لجل ارمي من سحابك كل شي


اندثر ..


ولجل كل ما يسقط شيٍ من الماضي


تحسبي شيٍ


ثمر ..







طبيعتي ما اشوف من قصّتك للحاضر


عِبر ..







طبيعتي كل شيٍ ما عبرته احسب إنه


عَبر ..







طبيعتي امسك بيدّي رصاصٍ ولا ادوّن


حبر ..







لجل امحي كل مزعجني


ولجل ازيّن ما بقالي من


عمر ..







طبيعتي ابتعد قربك وأخلّي غموض


الغجر ..







طبيعتي أرقد بليلٍ ..


لا اهاجيس ..


لا شجونٍ ..


ولا انطر يطلع


فجر ..







طبيعتي وساده تغنيني عن ذاك


الصدر ..









طبيعتي اسمع اجمل اغاني


ولا تطري على بالي ..


ذكري


مجيد


الفهد


ابو بكر ..







طبيعتي اعرف كل خفيّة لو مهمى وجهك


ستر ..







طبيعتي اعرف ان حبّك في قلبي


ضمر ..







طبيعتي كل الهموم تزيد في نسبتي


صبر ..







انا خلاص هذي طبيعتي ..


لو تقولي عنّي


بزر ..







خلاص هذي طبيعتي ..







باختصار ..


طبيعتي ماعدت مثل اوّل


أفرّق إلّي على خدّك دموعك أو بقايا


مطر ..

الأربعاء، 6 يوليو، 2011

كل شي له وقته .. وينتهي












أحيوني اصحابي بعد ما مت ..





ويازينها صحبتي ..





لقوني بعد من نفسي أنا ضعت ..





خلّيني أبشّرك .. حبيبتي ..





روايتك ..





حكايتك ..





غنايتك .. سمّيها مثل ماتبي ..





قرّب موعد رحيلها ..





وأنا هذي جنطتي ..





هذا اهو الطاقم ..





وهذي بطاقة رحلتي ..





الحمدلله .. قرّبت اعتمد في دفتري





"أنا عفت" ..





وقرّبت أشوف في نفسي أحبك عالمشتهي ..





كنتي عزيزه ..





أو مجرّد اخت ..





جيتي بوقت العقل سافر مع غفوتي ..





أنا حبّيتك ..





مجنون .. مدري أنا وش شفت ..





أبي شيٍ واحد بك يحتذي ..





حرام أكتب أنا فيك ..





حرام بحبّك أنا طحت ..





حرام أضمّك لبيئتي ..





ولكن ما أنكر ..





انتي مرحله ..





وفيها انا عشت ..





نمّيتي في بخلك قلبي .. ثروتي ..





ولكن تدري متى انقهر ..





احساس معاكس افتخر ..





في يوم السبت ..





بين اهلي .. زوارتي ..





يبدى الحكي عنّي وعنك ..





وكيف انا إنسِبت ..





ينتشر حديث طلّتي ..





هل هو داسها .. ؟





او اندست .. ؟





وفي ذاك الوقت ..





احبس ادموعي ..





وانا ماسك استكانتي ..





اضمها بكفّيني وافركها بجبهتي ..





في ذاك الوقت ابي مارد ..





يسألني ليه حرت ؟





وانا أطلب أبي أخفتي ..





ابي أخرج عن العالم ..





اخرج من مجرّتي ..





وبعد زوارتي ..





اقفيت أنا وقمت ..





وعرفت انك غلطتي ..





قررت اعيش أنا لوحدي ..





بليلي ..





بسهرتي ..





انتظر فجرٍ قريب ..





وقول عن نفسي أنا صمت ..





واعترف لك ..





فذاك الوقت هدمت كل شي حولي ..





ولا اخفي بعالي الصوت أنا صحت ..





وانا اكتب حروفي..








صحت ..





خذ يا قلبي القلم ..





اكمل ما بقى فراغ في صفحتي ..





إلى من كانت غنوتي ..





ياللي ضعت بك ..





وهقيت انك ضعت بي ..





احبّك يا أكبر ..








أجمل طعنتي ..






ولكن انتي مجرّد وقت ..





وكل شي له وقته ..





وينتهي ..