welcome

welcome to my bloge :)

الأحد، 6 فبراير، 2011

الله يجازي نظرتك

الله يجازي نظرتك


كعادته .. المغرم .. العاشق بتلك العيون .. يذهب إليها .. كما هو ..

يحمل إليها نظرات الحب .. يراها .. كعادتها .. جميله .. أنيقه ..

ولكن !

لم تلقي السلام .. لم تبتسم .. نظرتها لم تدم طويلًا .. نثرت شعرها على وجهها ..

تفادت نظراته ..

وذهب ..


" تلك كانت نظرتها"



الله يجازي نظرتك ..




خلتني أحاتي ..




مدري؟ هو تغلّي ..




هو زعل ..




والا تِفادي ..




ما عدت مثل أول ..




اتّبوسم ..




واتّمخطر ..




ولا عدت مثلي تبالي ..




حتى سلامك يا حبيبي ..




يفتقد فيه التهلّي ..




وافتقد فيه الأماني ..




اعذريني ..




أدري حبي غريب ..




أدري فريد ..




لكنّي حياوي ..




وترى ماهو غريب ..




لأني أشبهك في صفاتي ..




ولكن صدودك حيرتني ..




حطّمت في قلبي فؤادي ..




خلتني اتحيّر ..




واتحسّر ..




واقطع ابحلمي ثيابي ..




واسمع بدربي
..

" قالوا



ترى




مالك




امل




في




قربها




لو




يوم "




واقول يكفي يكفي ياعبادي ..




مدري ..




مدري وش بلاك ..




شلّي غيرّك ياغناتي ..




أنا أنتظر زولك ..




وانتي تنتظري زوالي ..




كل كلامي ..




لا يعني رحيلي ..




ولا أعني ترحالي ..




يعني إني أحتضر ..




يعني إني أنتظر ..




عند باب المخرج .. الشمالي ..




لا تحسبي إني أكذب ..




أضحك ..




أو هذا دِجالي ..




ترى إنتي ..




ما زلتي بطلة مسلسل خيالي ..




وأنا مازلت أحلم ..




إنه نكون بين أهلي ..




والأهالي ..




لا تجلسي جنبي ..




ابيكي دوم اقبالي ..




واتكوني اقرب قريبي ..




وانتشابك بالأيادي ..




ويسإلك شنهو شورك ؟




اتقولي قبلت ..




واتصيري حلالي ..




من بعد هاليوم يا عمري ..




ترى عمري يهنى لي ..




الله يجازي نظرتك ..




خلتني أحاتي ..




..




..




..




تسألني من ؟




ترى هذي ".....ــي" ..



الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

لم تَعُد ضمن شِعاراتي



مَضت سَنتي ..


و عَادت إليّ ذِكرى مَمَاتي ..


تَقهقرت ذاكِرتي ..


تذكّرتُكي ..


تذكّرتُ حُبي ..


عِشقي ..


خَوفي ..


وذَكَرتُ كُل تَضحِياتي ..


ابتسم قلبي و قال :


أيها الحبيب ..


إنها إحدى كَبواتي ..


عظيمةً كَانت ..


حبيبتةً كَادت ..


اهتِماماتُها مَاتت ..


وانغمرت بجِراحاتي ..


نعم ..


كَانت هي أمنياتي ..


ولكن


الا ترى الآن شيئًا ..؟


لم تَعُد هي أنا ..


لم تعد ضمن شِعاراتي ..


أجلس بين جمهوري ..


ولا أذكرها بشطرٍ ..


بسطرٍ ..


ببيتٍ ..


ولا حتّى أمسياتي ..


أذكرها أحيانًا ..


سنةٌ بين أيامي و أيامًا ..


أذكرها بأسوء فقراتي ..


أكمل بها قافِياتي ..


أو أَغلق بها ثَغراتي ..


أنتي سحابةٌ..


زارتني إحدى أصيافي ..


أمطرتي جَمرًا ..


وزدتيني صَبرًا ..


كنتي سحابةٌ ..


لم تكن بأرصِدَتي ..


ولم تكن بحساباتي ..


قبل لِقَائي ..


لا تَعرِفُ الحب ..


زيّنتها بمسائي ..


أغرقتها بنَعِيمي ..


من بركات الله ..


ثم بركاتي ..


نَظْرَتِي إلكِ تغيّرت ..


واسْتَبْدَلتُ عَدساتي ..


كذلك روائِحي ..


في بَيتي ..


فِراشي ..


ومَركبتي ..


رَميتُها ..


وجدّدت عُطوراتي ..


لم تَعد تَغريني ..


ذهبت لغيرُكِ شَهواتي ..


هل تُريدين معرفةْ دِلالاتي ؟


ليسَ أنا من يكتبُ هِتافاتي ..


إنها دموعي ..


تسقط على زِرَار لوحاتي ..


إني أكذب ..


أكذب ..


وأكذب ..


لأنكِ أنتِ صفحاتي ..


إنتِ حياتي ..


و أنا جزءًا من حياتي ..


إسخري ..


إسخري كما تشائين ..


إسخري من كتاباتي ..


إسخري من آهاتي ..


تلك هي ليست بياناتي ..


هذه خُزعبلاتي ..


أنتِ حَبيبتي ..


وستبقين بعمري الآتي ..


يا أميرتي ..


ومولاتي ..