welcome

welcome to my bloge :)

السبت، 16 يوليو 2011

طبيعتي ..














طبيعتي ما الم ما نقص منّي


وانكسر ..







طبيعتي اعتقت منّي كل مادوّنت


وانسطر ..







هذي طبيعتي ..


ومامنّي منها مفر ..







صرت ما ادوّر بين الخلايق مخلوقٍ


قمر ..







ولا ادوّر ذاك اللي على خدّه حبّاتٍ


حمر ..







طبيعتي صرت عاصي أحبك والنسيان يآمرني


امر ..







طبيعتي كل شيٍ كبير بعيوني


صغر ..







حتى ذاك المكان اللي ازوره كل يومٍ


فالشهر ..


انهجر ..


اندثر ..


ولا عدت اعرف طريق ذاك


الشبر


قلبي


داخل هالقبر ..


..


شيٍ غريب ..


قلبٍ اشيله بكفّي ..


ولا دمٍ .. ولكن دموعٍ


قِطر ..


هذي طبيعته ..


وطبيعتي ..







طبيعتي اشوف الصغير صغير لو مهمى


كبر ..







طبيعتي اشوف قلبك خاين لو مهمى


دبر ..







طبيعتي مهمى عنك ابتعد ابقى لك


ذخر ..


ماهو طيبٍ منك ..


غصبٍ عنك وعن هالمخاليق


والبشر ..







طبيعتي ما التفت لو جابوا عنك


خبر ..


بتقول قصيدي ؟


بقول ابسط حلولي


ارميها وسط


الجمر ..







شوفي ذاك


الجسر ..


بنيته لك ..


لأجلك ..


لجل ما امر جنبك ..


لجل ارمي من سحابك كل شي


اندثر ..


ولجل كل ما يسقط شيٍ من الماضي


تحسبي شيٍ


ثمر ..







طبيعتي ما اشوف من قصّتك للحاضر


عِبر ..







طبيعتي كل شيٍ ما عبرته احسب إنه


عَبر ..







طبيعتي امسك بيدّي رصاصٍ ولا ادوّن


حبر ..







لجل امحي كل مزعجني


ولجل ازيّن ما بقالي من


عمر ..







طبيعتي ابتعد قربك وأخلّي غموض


الغجر ..







طبيعتي أرقد بليلٍ ..


لا اهاجيس ..


لا شجونٍ ..


ولا انطر يطلع


فجر ..







طبيعتي وساده تغنيني عن ذاك


الصدر ..









طبيعتي اسمع اجمل اغاني


ولا تطري على بالي ..


ذكري


مجيد


الفهد


ابو بكر ..







طبيعتي اعرف كل خفيّة لو مهمى وجهك


ستر ..







طبيعتي اعرف ان حبّك في قلبي


ضمر ..







طبيعتي كل الهموم تزيد في نسبتي


صبر ..







انا خلاص هذي طبيعتي ..


لو تقولي عنّي


بزر ..







خلاص هذي طبيعتي ..







باختصار ..


طبيعتي ماعدت مثل اوّل


أفرّق إلّي على خدّك دموعك أو بقايا


مطر ..

الأربعاء، 6 يوليو 2011

كل شي له وقته .. وينتهي












أحيوني اصحابي بعد ما مت ..





ويازينها صحبتي ..





لقوني بعد من نفسي أنا ضعت ..





خلّيني أبشّرك .. حبيبتي ..





روايتك ..





حكايتك ..





غنايتك .. سمّيها مثل ماتبي ..





قرّب موعد رحيلها ..





وأنا هذي جنطتي ..





هذا اهو الطاقم ..





وهذي بطاقة رحلتي ..





الحمدلله .. قرّبت اعتمد في دفتري





"أنا عفت" ..





وقرّبت أشوف في نفسي أحبك عالمشتهي ..





كنتي عزيزه ..





أو مجرّد اخت ..





جيتي بوقت العقل سافر مع غفوتي ..





أنا حبّيتك ..





مجنون .. مدري أنا وش شفت ..





أبي شيٍ واحد بك يحتذي ..





حرام أكتب أنا فيك ..





حرام بحبّك أنا طحت ..





حرام أضمّك لبيئتي ..





ولكن ما أنكر ..





انتي مرحله ..





وفيها انا عشت ..





نمّيتي في بخلك قلبي .. ثروتي ..





ولكن تدري متى انقهر ..





احساس معاكس افتخر ..





في يوم السبت ..





بين اهلي .. زوارتي ..





يبدى الحكي عنّي وعنك ..





وكيف انا إنسِبت ..





ينتشر حديث طلّتي ..





هل هو داسها .. ؟





او اندست .. ؟





وفي ذاك الوقت ..





احبس ادموعي ..





وانا ماسك استكانتي ..





اضمها بكفّيني وافركها بجبهتي ..





في ذاك الوقت ابي مارد ..





يسألني ليه حرت ؟





وانا أطلب أبي أخفتي ..





ابي أخرج عن العالم ..





اخرج من مجرّتي ..





وبعد زوارتي ..





اقفيت أنا وقمت ..





وعرفت انك غلطتي ..





قررت اعيش أنا لوحدي ..





بليلي ..





بسهرتي ..





انتظر فجرٍ قريب ..





وقول عن نفسي أنا صمت ..





واعترف لك ..





فذاك الوقت هدمت كل شي حولي ..





ولا اخفي بعالي الصوت أنا صحت ..





وانا اكتب حروفي..








صحت ..





خذ يا قلبي القلم ..





اكمل ما بقى فراغ في صفحتي ..





إلى من كانت غنوتي ..





ياللي ضعت بك ..





وهقيت انك ضعت بي ..





احبّك يا أكبر ..








أجمل طعنتي ..






ولكن انتي مجرّد وقت ..





وكل شي له وقته ..





وينتهي ..




الخميس، 30 يونيو 2011

صندوق أحزاني









قلت : هل لي بالجلوس ..
قالت : "نظرةٌ تحمل جميع معاني الإستهزاء"
قلت : مرحبًا يا آنستي ..
قالت : هه .. آنستي .. أنا لست آنسه .. أنا متزوجه ولا تطلب هذا الشيء منّي ..
قلت : إنّي لا أرى خاتم ..وأنا لم أطبله .. ولا أريد منكِ ذلك ..
قالت : سئمت منكم الكذب .. بالأمس طلبه منّي رجلُ يدعى مالك ..
قلت : أنا رجلٌ يبحث عن صندوق أمين أضع به أحزاني ..
قالت : هه .. إذًا قلت مرحبًا لكي تجد فيني تلك الأماني ؟
قلت : ربّما ..
قالت : إذًا ما هي احزانك ؟
قلت : سأقول .. ولكن لا يقل في النساء إيمانك ..
قالت : أتحبّها ؟
قلت : كتبت قصيدةٌ .. أنا إنّها ..
قالت : رَحَلَت ؟
قلت : سألها بتلك الليله هل تريدينه كزوج ؟ غيري قَبَلَت ..
قالت : يال وقاحتها ..
قلت : عذرًا .. أرجو ان لا اسمع تلك الكلمات بحقَّها !!
قالت : وماذا تريدني أن أقول ؟ يال جمالها ،أناقتها، وفائها ؟
قلت : نعم .. فتلك الأشياء لم أرى مِثلِها ..
قالت : ولما لم تبادر ؟
قلت : بادرت .. و انسفت من معجمي أن أكون حاذر ..
قالت : كم سنة ؟
قلت : ستّه مؤلمه ..
قالت : امسح الندى من وجنتيك و أكمل ..
قلت : هنالك الكثير من اللألام أحمل ..
قالت : ادهشتني .. نادر الأمور ما تجعلني اذبذب سعادتي ..
قلت : ذهبوا إليهم جميع اخوتي و والدتي ..
قالت : انّك تزيد حيرتي ..
قلت : قالوا لهم بأنّه بعد ستّين يومًا سيأتي .. بعد استلام شهادتي ..
قالت : وماذا حصل ؟ مضت أيامًا و ليالي و سنين .. لما لم تنتظر ؟
قلت : غاوت بمصالحها .. و نفذ من حقبتها الصبر ..
قالت : هه .. يالسخرية القدر !!
قلت : ما رأيك بهذا ؟
قالت : امممم جميل .. ما هذا ؟
قلت : كان يخصّها هذا العطر ..
قالت : هاهاهااااي .. إنك فعلًا لعاشقٍ مجنون ..
قلت : وما هو الجديد؟ .. فتلك هي اوصاف كل حنون ..
قالت : قل لي .. هل قلبك إلى الآن مسجون ؟
قلت : لا تفتحي جراحي فهذه صدق الضنون ..
قالت : هل تعلم شيء !؟ لم أكن أعلم بأن الرجال هكذا يعشقون ..
قلت : وانا كذلك .. كنت اعتقد بأن جميع النساء مثل أمي لا يخونون ..
قالت : إذًا ماذا تنتظر ؟ دعها و شأنها ..
قلت : إنّي مسجون خارج و داخل اسوارها ..
قالت : لا تريد أن تتزوّج ؟
قلت : دعيني بتلك الحياة أتفرّج ..
قالت : لا تقل هذا .. فأنت رجل .. وتحمل على كتفيك كل عيب ..
قلت : لا أعلم لا أعلم .. ولا أحد يعلم ما هو غدًا .. وما هو عالم الغيب ..
قالت : أعلم أعلم .. لكن إن كنت هكذا .. ستجري الأيام و تطرق بابك خصال الشيب ..
قلت : نحن نزور الحياة .. و هذه إحدى مراحل ..
قالت : إذًا لا تدع الحياة تقف امام هذه المسائل ..
قلت : لا تقلقي يا سيّدتي .. فأنا رجلٌ عاقل ..
قالت : أنا لست سيدّه .. بل آنسه ..
قلت : ولما تقولينها و أنتي يائسه ؟
قالت : عيناك جميلتان ..
قلت : هههه .. شكرًا .. ولكن هذه أم هذه ؟ أم الإثنتان ؟
قالت : إنك وسيم ..
قلت : فلتذهب وسامتي للجحيم ..
قالت : ردٌ جميل .. دعني ارى تلك الساعه .. لما تسير هكذا العقارب ؟
قلت : انظري .. كنّى نسير هكذا .. كطبيعة الوقت ..و لكن هي رحلت بعكس العقارب .. فأنا أحسب لها الزمن .. لهم .. إنهم عقارب ..
قالت : يا إلهي .. إني لا أرى فيك شيء يعنيك ..
قلت : هذه حياة المجانين .. لا تكترثي .. خذي هذا .. فالجو قارص .. علّه يدفيك ..
قالت : تملك كثيرًا من الحنان ..
قلت : ربما .. على الرغم من هذا أشعر أحيانًا بأنّي جبان ..
قالت : ولكن كيف ؟
قلت : في صراعي لا أحمل السيف .. أكرم عدو الضيف ..
قالت : هذه شجاعتك .. هذه قدرةٌ ليست بزيف ..
قلت : شكرًا .. الوقت يدركنا ..
قالت : ولكن كيف ؟ مازلنا في بداية حديثنا ..
قلت : إنّي اعتذر ..فقد حان وقت الرحيل ..
قالت : ستدعني بهذا البرد ؟ ستدعني مع البرد بهذا الجسم النحيل ..؟
قلت : نعم .. سأرحل .. لقد قضيت معك وقتٌ جميل ..
قالت : مهلاً مهلاً .. خذ هذا ..
قلت : ماذا ؟
قالت : الستره ..
قلت : دعيها لكِ ذكره ..
قالت : إذًا لن تطلب منّي الزواج ؟
قلت : أنا لست رجلٌ مزاج ..
قالت : كنت أعلم بأنّك سترمي أفكاري ..
قلت : أنا سألرحل .. فأنتِ الآن تعرفي كل أسراري ..
قالت : وهل هذا الشيء يجعلك تعاني ؟
قلت : هه .. بالفعل لا .. فأنتِ كذلك لم تعرفي من أنا .. لم أعرف من أنتِ .. فهذه صِفات صندوق أحزاني ..

الأحد، 26 يونيو 2011

وجهان لعمله واحده








مازلت انتظر ..
ومشاعري مازالت ناطره ..
واقفه على شبّاك حبّك ..
وشكّلت لعيونك قاطره ..
والسؤال !
نبقى لو نبقى ؟
في كلمتين صارت حياره ..
ولكن ..
أكدتلي إنك رحلت ..
وان اختياري ماني بصايبه ..
واكدتلي إني انخذلت ..
وسهامي باتت خايبه ..
اقسم بالله مهمى رحلت ..
مشاعري لهجرك هاجره ..
واقسم بربّي مهمى جفيت ..
تبقي احاسيسي لك شاعره ..
شكرًا ..
رحيلك .. لمجهودي ارقى جائزه ..
وغلات أحبابك ..
اسمعي ..
وافهمي ..
ترى حبّك
عيّى قلبي عطاه ..
لأني فاقده ..
"فاقد الشي لا يعطيه"
خليها بعقلك حاضره ..
اوهمتني ..
اوهمتني اني سحابة بسماك عامره ..
اثري سحابة صيف ..
انثرت ..
وهي اللي عابرة ..
الله يجازي ضحكتك ..
خباثة بسمتك ..
اقسم بأنها ساحره ..
خلّت بسمتي لك يائسة ..
بائسة ..
وقلبي ماني اللي بخابره ..
آآآه للأسف ..
للأسف
اقفيت وجفيت ..
وخليتني أنا واليأس وجهان لعمله واحده ..

الجمعة، 17 يونيو 2011

ابنة حبيبـــتي







مرحبًا ..
ابنة حبيبتي ..
ها انتي .. نحن هنا ..
في حياة العجائب .. الغرائب ..
كم انتي جميلة ..
لطيفة ..
ظريفة ..
خالية الشوائب ..
لا تصبحي مثل من تمكثك ..
على تلك السواعد ..
من أنجبتك ..
وضعت ساعدها على كتفي ..
اعتنقت مشاعري ..
قبّلتني ..
طعنتني ..
وسمّتني بتلك المخالب ..
التي تحرس تلك السواعد ..
هذه من أنجبتك ..
إنتمائها ..
أطباعها ..
أخلاقها ليست ببشر ..
أصدقائها الذئاب والثعالب ..
غدرها لا يأتي من جذور ..
أساس ..
شعوب ..
يظهر شبيه الطحالب ..
مرحبًا بك في حياة العجائب ..
من أنجبتك ..
أصبحت لها مصباح ومارد ..
وضعت الشمس هنا ..
القمر هنا ..
وهنا كوكب عطارد ..
حققت لها كل المآرب ..
بكل بساطة ..
هجرتني ..
ذهبت مع أبيك بعكس العقارب ..
ليتني بأبيك ..
ليتني كنت أبيك ..
لأنحيت عنك القواعد ..
لكن الآن ماذا يفيد ..؟
لو ألبستك ذهب المضاعد ..
ماذا يزيد ..
لو انزعتك صغار الجوارب ..
أنا لست بأبيك ..
أنا و أنتي مجرّد تجارب ..
أنا لست أبيك ..
لست محارب ..
أرجوك ..
لا تصبحي مثل من تمكثك ..
على تلك السواعد ..
ابنة حبيبتي ..
مرحبًا بك ..
في حياة العجائب .. الغرائب












14 - 6 - 2011

الأحد، 6 فبراير 2011

الله يجازي نظرتك

الله يجازي نظرتك


كعادته .. المغرم .. العاشق بتلك العيون .. يذهب إليها .. كما هو ..

يحمل إليها نظرات الحب .. يراها .. كعادتها .. جميله .. أنيقه ..

ولكن !

لم تلقي السلام .. لم تبتسم .. نظرتها لم تدم طويلًا .. نثرت شعرها على وجهها ..

تفادت نظراته ..

وذهب ..


" تلك كانت نظرتها"



الله يجازي نظرتك ..




خلتني أحاتي ..




مدري؟ هو تغلّي ..




هو زعل ..




والا تِفادي ..




ما عدت مثل أول ..




اتّبوسم ..




واتّمخطر ..




ولا عدت مثلي تبالي ..




حتى سلامك يا حبيبي ..




يفتقد فيه التهلّي ..




وافتقد فيه الأماني ..




اعذريني ..




أدري حبي غريب ..




أدري فريد ..




لكنّي حياوي ..




وترى ماهو غريب ..




لأني أشبهك في صفاتي ..




ولكن صدودك حيرتني ..




حطّمت في قلبي فؤادي ..




خلتني اتحيّر ..




واتحسّر ..




واقطع ابحلمي ثيابي ..




واسمع بدربي
..

" قالوا



ترى




مالك




امل




في




قربها




لو




يوم "




واقول يكفي يكفي ياعبادي ..




مدري ..




مدري وش بلاك ..




شلّي غيرّك ياغناتي ..




أنا أنتظر زولك ..




وانتي تنتظري زوالي ..




كل كلامي ..




لا يعني رحيلي ..




ولا أعني ترحالي ..




يعني إني أحتضر ..




يعني إني أنتظر ..




عند باب المخرج .. الشمالي ..




لا تحسبي إني أكذب ..




أضحك ..




أو هذا دِجالي ..




ترى إنتي ..




ما زلتي بطلة مسلسل خيالي ..




وأنا مازلت أحلم ..




إنه نكون بين أهلي ..




والأهالي ..




لا تجلسي جنبي ..




ابيكي دوم اقبالي ..




واتكوني اقرب قريبي ..




وانتشابك بالأيادي ..




ويسإلك شنهو شورك ؟




اتقولي قبلت ..




واتصيري حلالي ..




من بعد هاليوم يا عمري ..




ترى عمري يهنى لي ..




الله يجازي نظرتك ..




خلتني أحاتي ..




..




..




..




تسألني من ؟




ترى هذي ".....ــي" ..



الثلاثاء، 1 فبراير 2011

لم تَعُد ضمن شِعاراتي



مَضت سَنتي ..


و عَادت إليّ ذِكرى مَمَاتي ..


تَقهقرت ذاكِرتي ..


تذكّرتُكي ..


تذكّرتُ حُبي ..


عِشقي ..


خَوفي ..


وذَكَرتُ كُل تَضحِياتي ..


ابتسم قلبي و قال :


أيها الحبيب ..


إنها إحدى كَبواتي ..


عظيمةً كَانت ..


حبيبتةً كَادت ..


اهتِماماتُها مَاتت ..


وانغمرت بجِراحاتي ..


نعم ..


كَانت هي أمنياتي ..


ولكن


الا ترى الآن شيئًا ..؟


لم تَعُد هي أنا ..


لم تعد ضمن شِعاراتي ..


أجلس بين جمهوري ..


ولا أذكرها بشطرٍ ..


بسطرٍ ..


ببيتٍ ..


ولا حتّى أمسياتي ..


أذكرها أحيانًا ..


سنةٌ بين أيامي و أيامًا ..


أذكرها بأسوء فقراتي ..


أكمل بها قافِياتي ..


أو أَغلق بها ثَغراتي ..


أنتي سحابةٌ..


زارتني إحدى أصيافي ..


أمطرتي جَمرًا ..


وزدتيني صَبرًا ..


كنتي سحابةٌ ..


لم تكن بأرصِدَتي ..


ولم تكن بحساباتي ..


قبل لِقَائي ..


لا تَعرِفُ الحب ..


زيّنتها بمسائي ..


أغرقتها بنَعِيمي ..


من بركات الله ..


ثم بركاتي ..


نَظْرَتِي إلكِ تغيّرت ..


واسْتَبْدَلتُ عَدساتي ..


كذلك روائِحي ..


في بَيتي ..


فِراشي ..


ومَركبتي ..


رَميتُها ..


وجدّدت عُطوراتي ..


لم تَعد تَغريني ..


ذهبت لغيرُكِ شَهواتي ..


هل تُريدين معرفةْ دِلالاتي ؟


ليسَ أنا من يكتبُ هِتافاتي ..


إنها دموعي ..


تسقط على زِرَار لوحاتي ..


إني أكذب ..


أكذب ..


وأكذب ..


لأنكِ أنتِ صفحاتي ..


إنتِ حياتي ..


و أنا جزءًا من حياتي ..


إسخري ..


إسخري كما تشائين ..


إسخري من كتاباتي ..


إسخري من آهاتي ..


تلك هي ليست بياناتي ..


هذه خُزعبلاتي ..


أنتِ حَبيبتي ..


وستبقين بعمري الآتي ..


يا أميرتي ..


ومولاتي ..