welcome

welcome to my bloge :)

الأحد، 6 فبراير 2011

الله يجازي نظرتك

الله يجازي نظرتك


كعادته .. المغرم .. العاشق بتلك العيون .. يذهب إليها .. كما هو ..

يحمل إليها نظرات الحب .. يراها .. كعادتها .. جميله .. أنيقه ..

ولكن !

لم تلقي السلام .. لم تبتسم .. نظرتها لم تدم طويلًا .. نثرت شعرها على وجهها ..

تفادت نظراته ..

وذهب ..


" تلك كانت نظرتها"



الله يجازي نظرتك ..




خلتني أحاتي ..




مدري؟ هو تغلّي ..




هو زعل ..




والا تِفادي ..




ما عدت مثل أول ..




اتّبوسم ..




واتّمخطر ..




ولا عدت مثلي تبالي ..




حتى سلامك يا حبيبي ..




يفتقد فيه التهلّي ..




وافتقد فيه الأماني ..




اعذريني ..




أدري حبي غريب ..




أدري فريد ..




لكنّي حياوي ..




وترى ماهو غريب ..




لأني أشبهك في صفاتي ..




ولكن صدودك حيرتني ..




حطّمت في قلبي فؤادي ..




خلتني اتحيّر ..




واتحسّر ..




واقطع ابحلمي ثيابي ..




واسمع بدربي
..

" قالوا



ترى




مالك




امل




في




قربها




لو




يوم "




واقول يكفي يكفي ياعبادي ..




مدري ..




مدري وش بلاك ..




شلّي غيرّك ياغناتي ..




أنا أنتظر زولك ..




وانتي تنتظري زوالي ..




كل كلامي ..




لا يعني رحيلي ..




ولا أعني ترحالي ..




يعني إني أحتضر ..




يعني إني أنتظر ..




عند باب المخرج .. الشمالي ..




لا تحسبي إني أكذب ..




أضحك ..




أو هذا دِجالي ..




ترى إنتي ..




ما زلتي بطلة مسلسل خيالي ..




وأنا مازلت أحلم ..




إنه نكون بين أهلي ..




والأهالي ..




لا تجلسي جنبي ..




ابيكي دوم اقبالي ..




واتكوني اقرب قريبي ..




وانتشابك بالأيادي ..




ويسإلك شنهو شورك ؟




اتقولي قبلت ..




واتصيري حلالي ..




من بعد هاليوم يا عمري ..




ترى عمري يهنى لي ..




الله يجازي نظرتك ..




خلتني أحاتي ..




..




..




..




تسألني من ؟




ترى هذي ".....ــي" ..



الثلاثاء، 1 فبراير 2011

لم تَعُد ضمن شِعاراتي



مَضت سَنتي ..


و عَادت إليّ ذِكرى مَمَاتي ..


تَقهقرت ذاكِرتي ..


تذكّرتُكي ..


تذكّرتُ حُبي ..


عِشقي ..


خَوفي ..


وذَكَرتُ كُل تَضحِياتي ..


ابتسم قلبي و قال :


أيها الحبيب ..


إنها إحدى كَبواتي ..


عظيمةً كَانت ..


حبيبتةً كَادت ..


اهتِماماتُها مَاتت ..


وانغمرت بجِراحاتي ..


نعم ..


كَانت هي أمنياتي ..


ولكن


الا ترى الآن شيئًا ..؟


لم تَعُد هي أنا ..


لم تعد ضمن شِعاراتي ..


أجلس بين جمهوري ..


ولا أذكرها بشطرٍ ..


بسطرٍ ..


ببيتٍ ..


ولا حتّى أمسياتي ..


أذكرها أحيانًا ..


سنةٌ بين أيامي و أيامًا ..


أذكرها بأسوء فقراتي ..


أكمل بها قافِياتي ..


أو أَغلق بها ثَغراتي ..


أنتي سحابةٌ..


زارتني إحدى أصيافي ..


أمطرتي جَمرًا ..


وزدتيني صَبرًا ..


كنتي سحابةٌ ..


لم تكن بأرصِدَتي ..


ولم تكن بحساباتي ..


قبل لِقَائي ..


لا تَعرِفُ الحب ..


زيّنتها بمسائي ..


أغرقتها بنَعِيمي ..


من بركات الله ..


ثم بركاتي ..


نَظْرَتِي إلكِ تغيّرت ..


واسْتَبْدَلتُ عَدساتي ..


كذلك روائِحي ..


في بَيتي ..


فِراشي ..


ومَركبتي ..


رَميتُها ..


وجدّدت عُطوراتي ..


لم تَعد تَغريني ..


ذهبت لغيرُكِ شَهواتي ..


هل تُريدين معرفةْ دِلالاتي ؟


ليسَ أنا من يكتبُ هِتافاتي ..


إنها دموعي ..


تسقط على زِرَار لوحاتي ..


إني أكذب ..


أكذب ..


وأكذب ..


لأنكِ أنتِ صفحاتي ..


إنتِ حياتي ..


و أنا جزءًا من حياتي ..


إسخري ..


إسخري كما تشائين ..


إسخري من كتاباتي ..


إسخري من آهاتي ..


تلك هي ليست بياناتي ..


هذه خُزعبلاتي ..


أنتِ حَبيبتي ..


وستبقين بعمري الآتي ..


يا أميرتي ..


ومولاتي ..

الأحد، 23 يناير 2011

غرائز رجل +18



بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية ترددت كثيرا في كتابة هذا الموضوع .. الذي يعتبر حساس من قبل الرجل .. وبالأخص الرجل الشرقي .. وبالتحديد "الكويتي" .
كيف يفكر هذا الرجل بالعلاقة "خارج اطار" الزواج ؟
وكيف تنظر المرأة لهذه العلاقة ؟

في البداية لن اتكلم عن علاقة المراهقين .. وهم صغار السن .. اذ هم بنظري مراهقين بسبب خوضهم معركة الحياة من خلال الرغبة بتجربة كل شيء جديد لأول مرة .. لا يكتسبون الا خبرة قليلة وليس قرار الصواب الأبدي.

بل سأدخل مباشرة بحياة الجنسين منذ لقائهم الاول وتعارفهم خارج نطاق الزواج.

18+
سأتكلم بكل حرية عن واقع يحدث ويستمر في الحدوث امامي على مر السنين .. واعتذر مقدما اذ كانت هناك كلمات حساسه للبعض اذ قام بقرائتها من منظور مختلف.
نبدأ عند لقاء الجنسين في أول مرة وعن نظرت الرجل للمرأه عند محاولة الاقتراب منها .
لكن ماهو الدافع ؟ سؤال تطرحه المرأة بقلبها ولها حرية الاجابة.
اما الرجل بداية نظرته لها "جنسية" وهذه لا يختلف عليها رجلين اثنين وهي من
"غرائزة التي فطر عليها"

هنا تبدأ القصة :
(ولكن أرجوا منك أيها القارء أن تكون في قمّة التركيز و إن شعرت بأنك غير قادر فمن الأفضل أن تغلق هذه المدوّنه و تعود إليها في وقت لاحق)

بداية التحدي للرجل هو النجاح في أي مجال .. ووضع مبرر لأي خسارة ليجعل ضميرة يرتاح
(تذكّروا هذه العبارة).
المرأة : اقتَرب مني وأظهر اعجابه اعجبني واعجبته
(بالنظر فقط) .
الرجل: جميلة وجذابة (بالنظر فقط) .

الرجل: الى أي بعد سوف أصل معها ؟
ماذا سأأخذ منها ؟
المرأة: سأظهر له شخصيتي المميزة ليحبني .. لكن لن أظهر حبي بصراحة له حتى يتقدم ويطلب يدي .
(هذا هو روتين بداية اي علاقه)

وهنا تبدأ نقطة مهمة والتي خلق عليها الرجل .. اذ أن الرجل اذا أحب فأنه "يعمل ويفعل" لاظهار حبه لكن لا يتكلم .. الفعل هو تعبيره عن الحب .
(الفعل هو تعبيره عن الحب .. هذا ما يفعله الرجل للمرأة إذا أحبها)

الرجل : يفكر في البداية ويقول : اذا احبتني سوف اقرر بعد ذلك ماذا سوف أفعل . (هي تريد الحب ليتقدم لها ، هو يريد الحب لكن لا يقرر ماذا بعد ذلك).
(معادلة غريبة بعض الشيء اليس كذلك ؟)
لنفسر هذه الجملة:
الرجل : لكي تحبني .. سوف أكون مثاليا لأكسب ثقتها (هذا ليس بخطأ لكنه لم يقرر ماذا بعد ذلك ) سؤال مؤجله اجابته عند كل رجل .

المرأة : الآن هو كسب ثقتي وأنا احببته .
(حان الوقت ليتقدم لي).
لكن بعد اظهار هذا الحب له بكمية كبيره جدا من قبل المرأة .. يبدأ الرجل بأسلوب لا تفهمه المرأة .
(دعونا نرى كيف ذلك)

الرجل: لقد كسبت ثقتها واحسست انها تحبني (هل بامكاني الحصول على المزيد ، نعم اريد المزيد .. غرائز رجل).
الرجل: هاتف .. اريد لقاء .. ربّما المزيد .
المرأة: تعلم انه خطأ لكن قد كسب ثقتها وهي تتمنى ذلك اللقاء.
(لقد بدأ بالحصول على المزيد).

وهنا يبدأ منحنى جديد :
عند اللقاء .. قد تحدث اشياء تنظر المرأة لها احيانا بعفوية .. لكن الرجل يبدأ يقيم هذه اللحظات بدقة متناهية.
ويتسائل هل من مزيد؟
الرجل: يسعى دائما للمزيد ليرضي غريزته التي فطر عليها .
لكن هل نقدر أن نوقف هذه الغريزة التي تدمر العلاقة ؟
هذا السؤال تكون اجابته وتكتشف بعد انتهاء كل علاقة.

انتهت العلاقة لاي سبب من الاسباب.
كيف سيبرر الرجل فشلة وخسارته؟
لماذا اهتم لفراقها:
1- هي من قالت أحبك (تريد الاستقرار).
( وأنا لم أقرر أن احبها .. واذ قلتها فانني اطمح للمزيد .. ووجدته).

2- رأيتها واعجبت بي .. وبكل تأكيد أعجبت بغيري .. وأنا لا أريد أن يعجبها سواي .. ( لماذا اهتم؟).

3- قابلتها لمستها (حصلت على ما لم يحصل عليه غيري).

4- طورت هذا الامر وتحدث معها بأمور حساسه (معاشره هاتفية) ، ارضيت بها غريزتي الاساسية . (حصلت على المزيد).

هذه نبذه ولو كانت قاسية لكنها واقعية عن تبريرات فشل علاقته التي هو من سطرها بنفسه ولم تفهما المرأة للاسف.
(واقع في مجتمعنا مع الاسف)
وتتسائل المرأة هل أنا رخيصة بنظر الرجل لهذا الحد؟
لا ، لكن عاطفتك هي من كانت تسيطر عليك .
وهو كانت غرائزة هي التي تحركه دائما .
الآن اشبع غرائزة المختلفة وأنتي قد اصبحت عاطفتك معلقة.
(انها معادلة ).

لكن ما هي كيفية النجاة ؟
قفل جميع المنافذ على الرجل يجعله يفكر بالصواب ، ويجعله يمشي في طريق واحد اليكي وهو طريق الزواج وهو ماحث عليه ديننا الحنيف.
لأن الرجل عند رغبته بالزواج فهو يعلن حاجته الغرائزية او الجنسية والتي لكي يكملها يحتاج الى التفاهم مع المرأة التي سيقترن بها وهي لاتحدث الا في حالة الخطبة الشرعية .
وللاسف نقوم نحن بالعكس عند منح الحب والتفاهم قبل اعلان رغبته الحقيقية في الزواج ( هو يسعى للمزيد دائما باختلاف الطرق).
وتأكدي اذا منعتي الرجل من اشباع هذه الغرائز ولم يتقدم لك ، فان لديه ما يشبع غرائزة بعلاقات متعددة .
(اعتذر لهذه الكلمة .. لكنها حقيقه .. ولا تنسي من دوّن هذه الكلمات هو رجل)

وهذا وللاسف واقع منتشر في عالم الذكور عامة وفي شبابنا خاصة وهذه وللاسف قصص تمثل شريحة كبيرة التقيت بها قبل كتابة هذا الموضوع .. وواقع ملموس في عالم الرجال وماهذه القصص الا نبذه بسيطه قد نقلتها من واقع وللاسف اتفق عليها شريحة كبيرة من شبابنا .
(لكل قاعدة شواذ ، لكن الشيطان دائما يزين للانسان عمله السيء)

دائما يردد كبار السن لنا:
بنات الناس مو لعبة
وسمعه البنت شرف

كنت صريح لابعد الحدود بنقل هذا الواقع وللاسف ما خفي أعظم .. وترددت كثيرا في كتابته .. لكن كان رأي أحد أصدقائي المقربين بوجوب نشر هذا الموضوع رغم حساسيته لبعض الرجال وعلاقاتهم المختلفة .. وهذه ليست الا شريحة ودائما يوجد من الخير الكثير ومن الشر الكثير .. وكما نعلم الشر يعم والخير يخص
اتمنى أن تعم الفائدة للجميع

حفظكم الله من كل شر
وأن يستر علينا بستره الى يوم الحساب
دمتم بالف خير

من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت
ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة
لذلك لاتدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الايجابيات في حياتك

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

الحب الوحيد .. طيّب الله ثراك




حيّرتني يا قلبي ..


بين نارك و برودك ..


و حيّرت قلوبهم بالحيل ..


كلٍ يبي رضاك ..


تقول لها مشتاق ..


والثانية بزورك ..


والثالثه مسكينه ..


مازالت تدوّر دواك ..


صارت متعتي في تعدد حضورك ..


و زادت متعتي من صرت ترمي شباك ..


حيّرتني يا قلبي ..
كيف تحايلهم بإسلوبك ..


الظاهر فقير ..


و الباطن تشوف من كل زواياك ..


من كثرهم صارت سهله أعوفك ..


حتى البكى ..


والرجى ما عاد يطاول سماك ..


المشكله ..


ياهي من مشكله ..


يحبّون ..


يغرمون ..


ويعشقون حتّى صدودك ..


وان ضربت بهامك فالوسطى لبّوا نداك ..


يا حلو هذي ..


وهذي ..


و هم هذي ..


سكّنهم يا قلبي فقلوبك ..


تسإلك إنتَ حبيبي ؟ ..


تجاوبها مالي سواك ..


وإنتِ تعالي قرّبي ..


أبغى ألمّك ..


امسك إيديك و أبوسك ..


وتهمس إنتَ تعال ما طلبت إلا مناك ..


اتزايد متعتي ..


و يرن هاتفي ..


واقرى رسالتي ..


حبيبي وينك ماترد ؟ أبغى أشوفك ..


تدري هذي فرصتي الله يهداك ..


تفزع لها بالعدال ..


وتقول بكرى أزورك ..


اعذريني مشاغل حياتي ..


نسّتني لقانا يا ملاك ..


حيّرتني يا قلبي ..


ذكاءك زاد من حدّة جنونك ..


وجنونك زاد من حدّة غلاك ..


ما دريت إن الحب هو معنى أخونك ..


ومادريت إن جفيت الكل يقول هاك ..


متّعتني يا قلبي ..


زيدهم ..


زيد من جرعة خمورك ..


و في كل لقى ..


إبكي ..


واصرخ ..


وقول حبّي طغاك ..


يعشقون هذي الإسطوانه ..


مادروا فيها تحفظ حقوقك ..


وتزيد كثير من حلاك ..


ساره ..


يارا ..


عبير وغدير ..


ينتظرون لحظة شروقك ..


ضحّكتني يا قلبي كل هذا شقاك ؟ ..


يقول قلبي ..


لا لا اللي تشوفه يسرون على مسرى عطورك ..


كمّل طريقك ..


و بعد برهه طالع وراك ..


بتلقى الكثير ..


يصرخون كافي غرورك ..


ولوحات كلّي فداك ..


اقمز لهذي ..


واسرح في هذي ..


وهذي لوّح لها كفوفك ..


واقمز لهذي بشفاك ..


ريّحتني يا قلبي ..


حبّهم ..


صونهم ..


وخونهم كلّهم وارمي همومك ..


اما الحب الوحيد ..


الله يرحمك ..


وطيّب الله ثراك ..

الأحد، 8 أغسطس 2010

? شخص مجهول ؟





(أهجره ؟)


ليه مستغربه ؟ إيه تهجرينه ..


إبعدي عنك هالمشاعر والغرور ..


ترى ماهي حاجه أبي منك تتركينه ..


(والزواج ؟)


شنهو زواج ؟


إتركي كل هالأمور ..


ماتجيبلك أي سرور ..


لي كلّمك سوّي نفسك تسمعينه ..


وإنتي ولا بالبال و خلك دوم تجهلينه ..


والخيانه أبيها بعقلك حضور ..


(ويش أسوي لو درى إني بقربك ؟)


(أخاف إنه يهيج ..)


(أخاف إنه يثور !)


أبي قلبك تحرقينه ..


وتدفنينه بأعمق بحور ..


إسمعيني ..


جي وقتك تلهّينه ..


سوّي نفسك تصارحينه ..


وان حكى لابد تغالطينه ..


إبكي و حسسي قلبك طهور ..


ترى هو مسكين ..


تهزّه هذي الأمور ..


كل شي بنيتيه ابي منك تهدمينه ..


حتى زهوره أبي تسقيها خمور ..


(تقصد إني أتحايل بالظهور؟)


كل الأمور تسمحك تبعدينه ..


ولكن أنا مابي نهاية هذي السطور ..


أبي منك تأسرينه ..


وبالوحده تعانقينه ..


وعلى غفله تطعنينه ..


كذا إنتي تبعدي عن إسمك طيور ..


(وشنهو أصير من بعدها؟)


(أقدر أقطع كل الجسور؟)


وتصبحي بين الثعالب والنمور ..


وكل شر قلبك يتبدّل شرور ..


..


الحبيب : كل هالكلام صار بينك و بينها في عشرتي ؟


شخص مجهول : إي نعم ..


الحبيب : بس تعال .. ما قتلي منو معاي ؟


شخص مجهول : معاك الخيانه ..


و إذا قتلها هالكلام ذكرها فيني و قولها ..


..


و أنا اللي من أجله تجاملينه ..


و أنا إللي من أجله تجرحينه ..


أنا إلي وانتي معه تسرحينه ..


و أنا اللي لي سألك قلتيله أتحرى لك عطور ..


بإختصار .. أنا الخيانه ..


إلي دوم تعاشرينه ..

الجمعة، 6 أغسطس 2010

الا يا بنت القادسيّة





الفرقه صعيبه ..

مع شخص لا أعنيه ولا يعنيني

في نظر هالناس ..

ولكن هي تدري إنها كثير أشياء تعنيني

مابقى سوى كم يوم واشوفك ..

يا نظر عيني ..

أبي عينك تتابعني كأني مدري ..

ترى كذى تِسلّيني ..

مابي أحاكيك ..

ولا أكلمك ..

ولا حتى تِحبّيني ..

أنا متعتي بس أشوفك ..

وكيف بشوفتي تِفْرحيني ..

تخيّلتك كثير في وحدتي ..

تخيّلت إنتي تِصحّيني ..

تخيلت كثير أشياء لو بقول من فشلتي يمكن تِودعيني ..

تخيّلت إنك أبلِتي ..

و أنا جالس ..

و إنتي تَكتبيني ..

و أنا اسرح فيك ..

ومشكلتك تِشرحيني ..

تضربي قلبك على الطاوله ..

وتصرخي ..

تبي مني تِفَهمِيني ..

و أنا أضحك من فرحتي و أقول أنا وين و ياويني ..

تثور أعصابك ..

و تمسكي شعرك ..

و تِمسحيني ..

صدقيني لو بقول كثير اشياء من كثرها تِضحكيني ..

تخيّلت نفسي خاتم ..

و إنك تجي تِشتريني ..

و من شروطه ..

ما تردّيني ولا تبيعيني ..

تَمسكيني ..

وبصبعين تِضمّيني ..

و طول العمر تَلبسيني ..

و أنا طول العمر أحتضن بنصرك ..

وإنتي ولا تِدريني ..

كل أمنياتي تحققت ..

و إنتي بعد .. ولا تِدريني ..

إخذيني ..

إخذيني بعيد عن العالم أنا ترى مابيني ..

أبيك إنتي ..

يلي تضايقي كراتي ..

الحمره ..

والبيضه بشراييني ..

يا عنيده ..

كم مرّه أجي الشامية أزورك ..

وإنتي ولو مره زوريني ..

ما تحبّيني؟

مومهم ..

حتى لو كنتي تِكرهيني ..

تكفيني منك رساله ..

ترى طول العمر تِهنّيني ..

ولكن أدري ..

والله أدري مثل ما أبيك إنتي تِبيني ..

أدري أني بأحلامك ..

و إني بليلك تِفزّيني ..

أنا بحرك ..

و إنتي موجي ..

عساكِ دوم تُغوصيني ..

وأنا طفلٍ بين أحضانك أبي منك تِضمّيني ..

أبي أكبر على صدرك و أبي خدّك يِدفّيني ..

و أبي لا تركت المهد تَمسكيني ..

وفي قلبك تمشّيني ..

و اتّعثّر خطوتي ..

و من خوفك علي تِشيليني ..

و تسإليني ..

شنهي قصوري يا بعد عمري و تَحاتيني ..

و أنا ساكت ..

أقبّل عيونك و اشفاتك تِواسيني ..

يا حلو همّك و عينك ..

لي دريت إنك تِعانيني ..

و تَبكيني ..

ويا حلو جرحك يا بعد جرحي لو إنتي تِداويني ..

كل حياتي صارت تعنيك ..

و كل ما يعنيك يَعنيني ..

ورغم كل خيالي ..

قناعتي بشوفتك تِقوّيني ..

ألا يا بنت القادسيّة ..

يلي بين زميلات عملك تَغريني ..

لو فرضنا ترفضي كل أمنياتي و إنك تِردّيني ..

لي كم من طلب ..

عسى إنك ما تَكدرني ..

و أنا طفلٍ أبي منك تِضمّيني ..

وبهاتفك تِصوريني ..

و أبي أرقد على صدرك ..

بإنتظارك تِنوميني ..

وتِغطّيني ..

و أبي منك آخر طلب !

يا غناتي و لهفة اسنيني ..

بعد ساعه من غفوتي ..

طلّي علي وحِسّيني ..

تراني مت على صدرك ..


و منيتي بقلبك تِدِفْنيني ..

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

I'm Arabic Man !!

السلام عليكم
في المعسكر .. ماكو شي .. خلاص الروتين صار واحد .. من زمان طبعًا .. حتى التمرين بدى يبّين علينا التعب .. أكثر من 50 يوم و أنا أتمرن صبح و عصر أكيد بصير في Load على الجسم و على الأجهزه الحيويه بالجسم .. مو هذا موضوعي .. خلصت المسلسلات إلي عندي و بديت أسأل الأهل عن مسلسلات حلوه موجود في الموقع العالمي Youtube فقالتلي أحد أقربائي ..

بنت الخاله : تحب تشوف مسلسل ياباني ..
أنا : أقول يالله عاد يالله .. شدعوه لي هالدرجه ماكو شغل ..
بنت الخاله : شوف .. أنا كنت أقول نفسك إن ويع و ماكو شغل و شهالسخافه .. بس بعدها والله العظيم إن تحسّفت قد شعر راسي على الكلام إلي قلته ..
أنا : شدعوه .. عاد إنتوا البنات كله تبالغون .. أوكي قولي حلو بس مو لي هالدرجه ..
بنت الخاله : والله العظيم يا ولد خالتي إن شي مو طبيعي .. ترى اهو شويّه 11 حلقه .. و قصّة حقيقية ..
أنا : امممممم عن شنو ؟
بنت الخاله : عن وحده يابانية .. إسمها آيا .. كانت تعيش حياتها عادية .. و بعدين بدت تحس في بعينها و بجسمها شي مو طبيعي .. إنها ما تقدر تقدّر المسافات يعني إذا بتسمك شي ما تدري اهو قريب وله بعديد .. و بالبداية ماكانت تقول حق أحد إن فيها هالشي .. مع الأيام قام يبّين عليها بشكل كبير .. المرض إلي فيها اهو مرض "تقلّص في المخيخ" و هذا التقلّص يموّت الخلايا في المخ و يفككها .. و السبب غير معلوم .. بس ماراح أحرق عليك المسلسل إنت شوفه بروحك ..
أنا : إنزين حلوه آيا :p ؟
بنت الخاله : لووووووووووول والله إنك مينون الحين هدّيت القصه كلها و سألتني إذا حلوه وله لأ .. صج إنك فاضي ..
أنا : لا أتغشمر معاج .. شوفي أنا بشوف الحلقه الأولى .. و عقب الحلقه تدرين إن ما عجبتني ؟ والله أزوجج ياباني غصبن عليج :P
بنت الخاله : لووووووووووول .. صدّقني إنك راح تحب آيا .. تدري شنو عوّرت قلبي :( والله شي مو طبيعي المسلسل ..
أنا : إنزين شسمه أكتب آيا بس ؟
بنت خالتي : لأ لأ .. إسمه "لتر واحد من الدموع"
أنا : امممم .. عجبني إسمه ..


يا جماعه .. المسلسل شي خياااااااااااااال .. و صج آيا يابانية بس و رب الكعبه حلوه !! لي درجة إن المنتخب كله قاعد يطالعه الحين .. و المنتخب كله أول شي كان يضحك علي .. و كل واحد إيي يقط علي قطه و يطلع .. يقولي صج صرت مينون آخر المعسكر .. و الحين كل ما أدش على واحد الغرفه الاقيه حاط المسلسل و مندمج ..

إييييي و أبيكم تلاحظون نفسكم .. راح تحفظون كلمتين .. "أريجاتّو" و "أوهايوووووو" حبيت هالكلمتين .. و على فكره ترى المسلسل مترجم ..


و هذي آيا حبيبتي :(

==========================

اليوم باقيلي إسبوع بالضبط للعوده إلى أرض الوطن إن شاء الله .. يعني باقيلي 6 أيام و السابع أطير بالضبط .. فكنت قاعد جان أقول دام إني ما عندي شغل .. و تو الناس على التمرين .. ليش ما أسوي جناطي و أحط كل الملابس إلي ماراح ألبسهم بالجناط ؟ جان أقوم و أطلع جنطتي من الكبت .. و أطلع جنطتي الثانية مالت و إنتو بكرامه الجواتي .. و أطلع كل ملابسي .. و أفرش شرشف بالأرض .. و أصفّط قطعه قطعه .. عاد أنا بالتصفيط ترى والله وايد زين لا يغركم صبي و مادري شنو ترى كل شي أعرف :P




و هذيل الجنطتين ..


و هذي جنطة الملابس ..



و هذي جنطة الجواتي و إنتو بكرامه .. طبعًا مليون جوتي عادي :P 3 حق التمرين .. و غير ملوت الطلعات و غير ملوت الركض و شاري من هني 4 جواتي .. بس زين أنا راح أرجع على التركية .. و التركية تعطي 30 كيلو الوزن .. فيكفّي .. الكبيره فيها 25 كيلو يمكن .. و الصغيره ما توصل 5 و إذا وصلت يطوفون لأني أنا طالع من الكويت 33 كيلو و ما قالولي شي .. أدري بتقولون إنزين الحين زادوا أغراضك أكيد بيزيد وزن الجنطه بس لأ أنا وايد أشياء يبتها معاي من الكويت و راح اخليها هني وايد وايد بعد مو شويه .. يمكن فوق ال 8 كيلو ..



==========================


عشان أثبت لكم إني ينّيت .. هني كنت رايح المطعم بتعشى و كانت معاي المترجمه قاعد أسولف وياها .. إسمها إيفا .. بنية بولندية عمرها 23 سنه .. جان أشوف هذي فوقي

لووووووووووول أدري الصوره غبية بس إن طيّاره جان أصورها شوفوا النقطه البيضه هذي ليتاتها .. جان تقولي إيفا Are you baby ? أنا لووووووووووووووووول أكلمها كويتي يا إيفا 53 Days بس لي متى .. إهي تقول بليز I'm not kuwaitia talk to me polski :P ..

قبل لا أدخل المطعم في شباب بولنديين قاعدين بره مريت أنا و إيفا جان يتكلمون بالبولندي و يضحكون .. جان إيفا توقف و تعصب و تكلمهم بولندي و اهمه قاعد يردون عليها و أنا مستغرب شسالفه !!؟
جان أقول حق إيفا


What's wrong ؟

جان تقولي

Nothing they say something bad about you!

جان أنا أوقف و أقوله بكل هدوووووووء

I don’t know what you said .. but I think you understand the English language .. I'm Arabic man .. And if the Arabic man wanna kill some one .. he will kill him .. and kill he's family .. also he's baby .. I mean he's love .. so beware next time ..maybe I will kill you soon ..

طبعًا يا جماعه لا تشوفون شسصار فيه و شسصار بإيفا عقب ما قلت له جذي .. أول ما دخلت المطعم جان تقولي صج راح تذبحه .. قتلها إنتي مينونه ؟ شذبح فيه بس لازم نخرع هالأشكال .. جان تقولي تدري إني صدقتك :P كنت تتكلم و إنت واثق من نفسك و عيونك تخرّع ..

طبعًا إنتوا ما تدرون ليش صار كل هذا .. أنا شوي مربي لحيتي و صايره طويله .. و مثل ما توقعت الشي إلي قالوه طلع صح .. فعقب ما قعدت مع إيفا و سألتها شنو قال جان تقولي قالوا شوف الإرهابي قاعد يمشي و ويّاه وحده حلوه .. فأنا لين قتله إني عربي و إني راح أذبحك و أذبح أهلك تعّمدت إني أقول جذي عشان أضبط الدور مع اللحيه .. للأسف في ناس متخلفه مثل هالأشكل لازم تخوّفهم .. شوي وله دشوا المطعم و قاعد يطالعوني جان ينادون إيفا .. جان تيني إيفا تقولي إعتذروا مني و هم يقولولك إحنا آسفين أنا لوووووووووووووول ..