
قبّلت كل ما يعني لَها ..
سرقت كل ما يعنيني ..
و سرق منّي قَلبها ..
اليوم .. اليوم أتت ترويلي أَحلامها ..
إني بها ..
أضحكتني .. وأبكتني ..
بتفسير أحلامها ..
لا أريد منها العطف ..
ولا أريد حَنانها ..
أريد إحساسها ..
بين أحضانه ..
و رأسهُ في أحضانِها ..
أريد إحساسها ..
في فِراشه ..
يلامس أجزاءَها ..
ماذا تريد منّي ؟
اضحكتني ..
اتعبتني ..
اسرتني ..
عذّبتني ..
لما لا تقتلني .. ؟
و تدفِنوني أَشجانها ..
ماذا عساها تريد ؟
تريني جزء من أَحلامها ؟
لما ذهبت إذاً ؟
لم تراني بهِ أمامها ؟
كيف رأته ؟
و أنا أقف بينهم ..
أنا حُبِّها ..
تقول إني أزور أحلامها ..
و ماذا أفعل إذا كنت أنا .. إنّها ؟
إعذروني ..
إعذروني ..
و إعذروني ..
أنا الآن بين أشجارها ..
وتسقط على رأسي أوراقها ..
التي هجرتها ..
.. طيورها ..
وبين أناملي ورودِها ..
أسألها ..
ماذا أفعل إذا كنت أنا .. إنّها ؟؟








